تحالف رصد : سلاح القناصة رابع أكثر الأسلحة فتكا بأرواح المدنيين بما فيهم النساء والأطفال

أخبار المحافظات

تحالف رصد : سلاح القناصة رابع أكثر الأسلحة فتكا بأرواح المدنيين بما فيهم النساء والأطفال

2020-08-24 23:13:48
تحالف رصد : سلاح القناصة رابع أكثر الأسلحة فتكا بأرواح المدنيين بما فيهم النساء والأطفال
شبوة الحدث _ متابعات

أطلق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان " تحالف رصد " تقريرا نوعيا جديدا حول " قنص الأطفال " في محافظة تعز، مستعرضا حادثة طفلة الماء نموذجا، ووثق خلاله الفريق الميداني مقتل وإصابة عدد (366) طفلا تتراوح أعمارهم بين (1-17 عاما) برصاص قناصة يتبعون ميليشيا الحوثي والقوات الموالية لحليفها السابق علي عبدالله صالح خلال الفترة من مارس 2015م وحتى أغسطس 2020م.
وتفيد الأرقام والإحصائيات الموثقة لدى فريق "تحالف رصد" بأن رصاص قناصة ميليشيا الحوثي وصالح حصدت أرواح (130) طفلا (88) ذكور و(42) إناث وإصابة (236) أخرين (170) ذكور و(66) إناث وذلك في (16) مديرية.
وتحتل مديرية "القاهرة" وسط مدينة تعز المرتبة الأولى من حيث عدد الأطفال الذين سقطوا ضحايا رصاص قناصة ميليشيا "الحوثي" وذلك بواقع (22) قتيلا و(53) جريحا من الأطفال تليها مديرية "المظفر" غرب المدينة بعدد (29) قتيلا و(45) جريحا، ثم مديرية "صالة" شرق المدينة وذلك بـمعدل (26) قتيلا و(43) جريحا جميعهم أطفال دون سن الـ 18 عاما.
بينما احتلت مديرية "صبر الموادم" وتحديدا منطقة الشقب جنوب مدينة تعز المرتبة الرابعة بواقع (13) قتيلا و(31) جريحا من الأطفال برصاص قناصة ميليشيا الحوثي تليها مديرية "التعزية" الممتدة من أقصى شرق المدينة وحتى أقصى غربها حيث شهدت هي الأخرى مقتل (14) طفلا وإصابة (30) طفلا أخر بذات الطريقة.
وكانت المرتبة السادسة من نصيب مديرية "جبل حبشي" غرب محافظة تعز حيث رصد الفريق فيها سقوط (5) قتلى و(9) جرحى من الأطفال نتيجة أعمال القنص التي نفذتها ميليشيا الانقلاب ثم تلتها مديرية "المسراخ" جنوب غرب المحافظة والتي سجلت هي الأخرى مقتل (4) أطفال وإصابة (8) أطفال أخرين لذات السبب.
وجاءت مديرية "مقبنة" غربي محافظة تعز في المرتبة الثامنة من حيث عدد الأطفال الذين سقطوا ضحايا رصاص قناصة "الحوثي وصالح" وذلك بواقع (3) قتلى و(5) جرحى دون السن القانونية، تتبعها مديرية "حيفان" بمعدل (4) قتلى و(3) جرحى ثم مديرية "الوازعية" بقتيلين وجريحين من الأطفال وكذا مديرية "الصلو" بعدد (4) أطفال جميعهم جرحى.
 إلى ذلك شهدت مديرية "المعافر" جنوب غرب المحافظة مقتل طفلين وإصابة طفل ثالث برصاص قناصة ميليشيا الانقلاب الحوثية في حين سجلت مديرية "المقاطرة" جنوب المحافظة (3) حالات قتل لأطفال برصاص قناصة الميليشيات ذاتها.
وتوزعت باقي الارقام والإحصائيات على مديريات (ماوية، الشمايتين، المخأ، مشرعة وحدنان) وذلك بواقع طفلين قتيلين وثالث جريح في الأولى وطفلين جريحين في الثانية وطفل قتيل في الثالثة وأخر جريح في الرابعة.
وسجلت الفئات العمرية من (11 إلى 15 عاما) من الأطفال ضحايا القنص الحوثي في تعز النسبة الأعلى وذلك بواقع (175) طفلا أي ما نسبته 48% من إجمالي الضحايا وموزعين بين (62) قتيلا و(113) جريحا.
وتأتي بعدها الفئة العمرية المحددة بين (سنة وما دونها إلى 10 سنوات) بواقع (112) طفلا ونسبة 31% من إجمالي الضحايا الأطفال موزعين هم الأخرين بين (42) طفلا قتيلا و(70) طفلا جريحا برصاص قناصة ميليشيا الحوثي وحليفها السابق "علي عبدالله صالح".
في حين سجلت الفئات العمرية فوق سن الـ(15 عاما) أدنى مستوى وذلك بواقع (79) طفلا ومعدل 22% من إجمالي الأطفال الضحايا موزعين بين (26) طفلا قتيلا و(53) أخرين جرحى.
واعتبر التقرير سلاح القناصة رابع أكثر الأسلحة فتكا بأرواح المدنيين بما فيهم النساء والأطفال وذلك بعد "الصواريخ" و"المدفعية" و"الألغام الأرضية" بكل أنواعها.
وقامت مليشيا الحوثي بنصب عدد كبير من قناصتها في عدة مباني ومنشآت داخل الأحياء السكنية وعلى التباب المرتفعة المحيطة بمدينة تعز وبعض القرى والمناطق الريفية التي كانت مسرحا للمواجهات الدامية.
وحرص قناصة الحوثي على اختيار المواقع الأكثر إشرافاً على المدينة بكل احيائها وطرقها وشوارعها الرئيسية ليتسنى لهم المراقبة على أوسع نطاق جغرافي وذلك في تعمد واضح واستهداف ممنهج لكل شيء يتحرك داخل تلك المناطق وشل حركة الحياة فيها بالكامل وحتى يكونوا قادرين على قنص أكبر عدد ممكن من المدنيين سيما النساء والأطفال وكبار السن.
وكان من أبرز المواقع التي تمركزت فيها قناصة "الحوثي وصالح" بمدينة تعز وحدها منذ بداية الحرب (قلعة القاهرة، مقر الأمن السياسي، عمارة الحربي في حوض الأشراف، مبنى الاتصالات، منتزه الأخوة، النقطة الرابع، عمارة عظم في منطقة الشماسي، جولة المرور، التباب المطلة على صينة..الخ)
 كما تمركزت في عدة مباني وتباب شرق المدينة من بينها (مبنى المحافظة، القبة البيضاء بثعبات، قصر الإمام بصالة، مدرسة محمد علي عثمان، مبنى البنك المركزي، الجامعة اللبنانية، تبة السلال، التبة الحمراء، تبة الجعشة، تبة المكلكل، تبة سوفتيل، القصر الجمهوري، معسكر الأمن المركزي، تبة أبو الذهب، تبة المدورة بحيمة ماوية،.الخ).
ومن الجهة الشمالية تمركزت قناصة الحوثي في عدة مرتفعات منها (جبل الوعش تباب القارع المطلة على شارع الاربعين، تبة الصبري المقابلة لحي التوحيد، تبة الوكيل، تبة عبده حاتم، المرتفعات المطلة على شارع الستين وشارع الأربعين، تباب معسكر الدفاع الجوي، تبة الكمبتين بالزنوح، تبة الصامط، التباب المطلة على جبل الجرة، تبة الزنقل المطلة على وادي السلامي ...الخ).
وغربا توزعت تلك القناصة على (تباب الربيعي، جبل هان، التبة السوداء المطلة على الضباب، تبة الأريال، تباب شارع الخمسين، تباب مدرات، تبة المقهاية، جبل المدرج شمال غرب المدينة، تبة الخلوة، تبة الخزان بالمطار القديم، تبة الدبعي، تبة الخوعة بالدحي).
وجنوبا تمركزت قناصة ميليشيا الانقلاب في (منتزه زايد بجبل صبر، تبة مسعود وتبة الكشار بمشرعة، تبة الصالحين وأكمة الحود بالشقب، تبة العسق أطراف عزلة الأقروض، ...الخ).
وطالب تحالف رصد مليشيا الحوثي    بالوقف الفوري عن استهداف المدنيين عامة والأطفال خاصة سواء عبر القنص أو القصف الممنهج للأحياء السكنية وأماكن التجمعات والأسواق الشعبية والطرق والشوارع الرئيسية والأعيان المدنية،    وسرعة سحب قناصيها من أماكن تمركزهم الحالية في التباب والمرتفعات والمباني المطلة على أحياء مدينة تعز وبعض المناطق الريفية التي وصلتها المواجهات.
كما طالب اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان سرعة فتح تحقيق عاجل في واقعة استهداف طفلة الماء "رويدا" من قبل أحد قناصة ميليشيا الحوثي وكل الوقائع المماثلة سابقا ولاحقا وإحالة ملفاتها إلى القضاء تمهيدا لملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
 ودعا تحالف رصد المنظمات المحلية والدولية إلى تكثيف الجهود الرامية لرصد وتوثيق وقائع استهداف أطفال تعز من قبل قناصة ميليشيا الحوثي وكشفها للراي العام المحلي والدولي والذي من شأنه تشكيل مزيد من الضغوطات على ميليشيا الحوثي للتوقف عن كل الأعمال العدائية التي تستهدف المدنيين بالدرجة الرئيسية وفي مقدمتهم الأطفال.

الأكثر قراءة

كاريكاتير

عدسة شبوة الحدث

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر